السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مرت سنة على ذكرى وفاة جدتي، ومرت سنة على تخرجي ولله الحمد، ومرت سنة على قدوم شخص جديد للعائلة، يالله اشلون الأيام تمشي. تمشي ! لاوالله أحسها تركض بسرعة جنونية !! آه كأنه هالأحداث صارت أمس مو كأنها من السنة !
2010 كانت سنة صعبة عليَ جداً، لأنها مرت علي ظروف قاسية، لكن بعون الله، وبمساعدة أهلي فديتهم قدرت أني أتخطى الصعاب وأتجاوز هالمرحلة بسلام ^^
في هذه السنة بالتحديد بديت أخطط لحياتي وأحاول أعالج بعض العيوب اللي أعاني منها، وسويت لي قائمة طويلة بالأهداف العامة على المدى البعيد والأهداف على المدى القريب، وهي كانت في شتى المجالات منها: الشخصي- والاجتماعي- والديني- والمهني- والذاتي ، حققت القليل من هاذي الأهداف وباقي أمامي الكثييير منها، والحين أن مشمرة عن ساعدي في إعداد استراتيجية بخطة واضحة وخصوصاً بعد ما أخذت دورة في "التخطيط المثمر".
تصدقون أن الدكتور في هذي الدورة ذكر أن 3% من سكان العالم هم اللي يخططون لحياتهم ! وبين لنا مزايا التخطيط اللي يخلي عندك الرؤية أوضح، وغير أن التخطيط يعطي الثقة في نفس الشخص لأنه عارف بالضبط وين اتجاهه راح يكون، وكذلك يعطيه الدافع للعمل والمثابرة للوصول إلى الهدف، مع إتاحة الخيارات للشخص في إيجاد البدائل لهذا الهدف في حالة وجود صعوبات تحول دون تحقيق الهدف.
المحاضرة كانت قمة في الروعة والجمال، واختتم لنا الدكتور بمقولة خامس الخلفاء الراشدين وهو "عمر بن عبدالعزيز" عندما قال معبرا عن طموحه: ( إن لي نفساً تواقة تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها). سبحان الله! عنده همة عجيبة، وتسلسل منطقي، وأهداف سلسة ، حقاً لله درك !
ياريت شبابنا بس يتعلمون من همم ناطحت السحاب، فكانت مفتاحا لكل باب، وعنوانا لأي كتاب. التخطيط يعتبر فن من الفنون، موأي أحد يقدر يتقنه، لأنه له يبي له دراسة قدرات الشخص وعلى أساسه هو بذكائه يحط الأهداف ومعاها البدائل.
قريت العديد من الكتب في هذا المجال ومنها : أطلق قدراتك للكاتب د.الفقيه - كيف تخطط لحياتك - قوة عاقلك الباطن - أطلق ماردك - البرمجة العصبية - شوربة دجاج للحياة - عقل مثل الماء وغيرها من الكتب المتنوعة اللي تحمل في طياتها فكر ناضج يحترم عقلية القارىء . جميل أن الواحد يقرأ والأجمل أن القراءة تترك أثر إيجابي في نفسه.
في الفترة الأخيرة اكتسبت عادة إيجابية جميلة طورت فيني بشكل كبير وملحوظ وهو أني أحمل معاي كتاب بشنطتي ويسمى كتاب الجيب وهو نوعا ما صغير الحجم وأقراه في الأوقات الطويلة اللي ما يكون عندي فيها شغل يعني بالطريق - في السيارة- انتظار موعد - وقت فراغ, فمن هذا التغيير البسيط اكتسبت شيئين رئيسين وهما :
- تطوير ذاتي في أكثر من مجال.
- شغل الوقت اللي كان يروح هدر فيما يفيدني.
تدرون خلصت فوق الـ30 كتاب ! تبارك الرحمن، أحس بإنجاز عظيم رغم أني كنت لست من هواة القراءة، فأتمنى تطبقون هالفكرة البسيطة اللي راح تترك أثر إيجابي كبير في ذاتكم، وتباشروني بالنتائج خلال أسبوعين.
هذي المقالة وليدة اللحظة ، واعذروني لو كان فيها أي خطأ أو زلل، ودعواتكم أني أدخل ميدان العمل بعد سنة كاملة من التخرج، ومثل ما يقولون كل تأخيره فيها خيرة، وهذاني حاطة الأمل الكبير بالله ثم على وعود المسؤولين وهم يماطلون من يوم ليوم ومن أسبوع لأسبوع، راح حماس العمل بس الله كريم ، وأتمنى أن هاذي السنة تكون سنة خير على بلادنا الحبيبة قطر، ويعم الأمن والأمان في جميع الوطن العربي والإسلامي، وقبل لا أختم أعتذر لكل من أخطأت في حقه أو قصرت تجاهه، والله يوفق الجميع.
ونقلب الصفحة، ونبدأ الحين الأحداث من أول السطر لعام 2011 بسم الله وعلى بركة الله .
